ارتبط شهر رمضان بعدد من الظواهر التي لاتمت اليه بصلة، ومن أهم هذه الظواهر التي ارتبط بها الاسراف بالطعام والشراب والكسل والخمول وقلة الحركة وهكذا تمر أيام رمضان افطار بعد افطار، وما أن ينتهي الشهر الفضيل، تبدأ قصة المعاناة مع زيادة الوزن.

وحول هذا أكدت اخصائية التغذية سارة شهدا، أن رمضان فرصة ذهبية لنزول الوزن بل انه من الشهور التي نتعلم فيها ضبط شهوات النفس وتدريبها على الصبر على الجوع والتحكم بكميات الاكل، وذلك اذا ما اتبعت قواعد الصيام والافطار السليمة.

وذكرت أن اهم اسباب تلافي زيادة الوزن والطرق الصحيحة لتجنب الزيادة فيما تبقى من رمضان هي عدم تهيئة المعدة لتناول الطعام بعد فترة طويلة من الصوم قد تتجاوز 12 ساعة لكن مايحدث حقيقيا تناول الافطار على دفعة واحدة، والافضل تقسيم وجبة الافطار إلى ثلاثة اقسام كتناول وجبة خفيفة من اللبن قليل الدسم والتمر يليها بعد نصف ساعة طبق الشوربة ثم بعد ساعتين تناول الوجبة الرئيسية، بالاضافة لأهمية الاعتماد على المشروبات الرمضانية الغنية بالسكر كمصدر اساسي وبديل عن الماء.

وأضافت بأن الجفاف وقلة تناول السوائل يتم تفسيرها على أنه جوع لكنه حقيقيا مؤشر لحاجة الجسم للسوائل فيتناول الصائم الطعام والعصائر السكرية بإفراط بدون وعي، والأفضل تناول كوب من الماء في كل ساعة بعد وجبة الافطار فذلك يساعد على الحد من تناول الطعام وزيادة الشعور بالامتلاء ويعزز عمليات الايض الغذائي، كما أن الميل إلى الراحة المطلقة والنوم مباشرة بعد الافطار وقلة ممارسة الرياضه برمضان فالدراسات تشير إلى اهمية ممارسة الرياضة اسبوعيا 120 دقيقه ثلاث مرات اسبوعيا للحفاظ على الوزن.