قال الدكتور علي الشتوي إنه يوجد نوعان رئيسيان من السكري الأول المعتمد على الأنسولين وفيه لا بد للمريض أن يأخذ جرعات من الانسولين متوافقة مع الغذاء والنوع الآخر المعتمد على الحمية وأحيانا بعض الأدوية التي تحفز إفراز الأنسولين، وحتى يسمح لمريض السكري بالصيام لابد أن تكون حالته مستقرة بمعنى ألا تكون متذبذبة بين انخفاض وارتفاع في السكر و لابد من التنسيق مع أخصائي التغذية والطبيب المعالج حتى يوازن بين الجرعات بين الأنسولين والنظام الغذائي.

كذلك من المهم لمريض السكر الذي يأخذ أنسولين سريع المفعول مع الوجبة وطويلة المفعول خلال الصوم التنبه إلى أنه يجب أن يقلل طويل المفعول حيث ان المريض لا يتناول أي طعام خلال الصوم ويجب أن تقلل بالتنسيق مع الأخصائي والطبيب لأنه لو استمرت الجرعة عالية في فترة الصيام قد يحصل له انخفاض وعلى مريض السكري ألا ينام قبل الإفطار بثلاث ساعات حيث قد يحصل له انخفاض وعليه ألا يمارس أي نشاط رياضي خلال الصوم حتى لا ينخفض السكر.